المطلوب الحساب••!
ماحدث لنواب حزب جبهة التحرير الوطني خلال انتخابات التجديد للشعبة الجزائرية في مجلس الشورى المغاربي ينبئ بأيام صعبة سيعيشها الحزب العتيد··، الذي لم يخرج بعد من صدمة فقدان رئاسة الحكومة لصالح الغريم التجمع الوطني الديمقراطي، خاصة الطريقة التي جرى بها إنهاء مهام عبد العزيز بلخادم، أمين عام حزب الأغلبية البرلمانية ورجل ثقة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة·
ولعل ما يزيد في احتمال توقع متاعب مستقبلية في ساحة الحزب العتيد هي التصريحات التي تدفع إلى ''التقيؤ السياسي'' وتذكّـر بأيام الحزب الواحد واستهلاك لغة الخشب·
فبالأمس، خرج أحد قادة جبهة التحرير بتصريح غريب قال فيها إن الحزب العتيد لا يشهد أية أزمة بل إنه في وضع صحي أفضل بعد خروج بلخادم من رئاسة الحكومة! ولا أعتقد أن عاقلا واحدا يقنعه كلام هذا المسؤول بأن الأفلان في وضع أفضل بعد إقالة أمينه العام من قيادة الجهاز التنفيذي! ولو كان الأمر صحيحا فربما سيصبح الحزب في وضع أفضل لو يطرد بوتفليقة جميع وزراء الحزب في الحكومة من أجل أن يعودوا مناضلين في ولاياتهم!!
هذا التصريح لا يؤدي إلى طمأنة المناضلين والمتعاطفين مع الحزب بقدر ما يؤدي إلى مخاوف إضافية من ''المستوى السياسي'' الذي وصل إليه بعض قيادات الصف الأول في حزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة!
الحل، برأي العديد من الإطارات، أن تصارح قيادة الحزب مناضليها بحقيقة الوضع وأن تتجه إلى مناقشة الملفات الحقيقية والعالقة وأن لا يبتعد الانتهازيون، أو يُبعدوا، عن محيط الأمين العام الذي أساء له الكثيرون من المتحدثين باسمه في العديد من المستويات والمواقع·
الذي حدث في انتخابات تجديد الشعبة الجزائرية في مجلس شورى المغرب العربي ينبغي ألا
53 -
|
اخبار متعلقه بالموضوع
|
| لا يوجد أخبار لهذا الموضوع |
|
|