نـيران ''إرهابية'' صـديقة
Jul 03,2008 أســـــامة وحيـــــد
''نيويورك تايمز'' الصحيفة التي يـرأس تحريرها وتفجيرها ضباط محترفون في المخابرات الأمريكية تنـفرد حصريا بحوار مع زعيم ما يسـوق دمويا على أساس أنه ''قاعدة'' المغرب العـربي، دوردكال، الذي قـدم على أنه سـيف بن لادن في بلاد المغرب اختار منبرا أمريكيا معروفا بمهنيته المخابـراتية ليـبرر تفجير رضّعنا في الساحات العمومية وليبلّغ صوته للعالم على أنه السيف المشهر بالجـزائر ضد أمريكا وفرنسا وبـريطانيا وأمة المسيح قاطبة· وبعد أن كانت أفغانستان هي العاصمة ''اللادينية'' قام الدموي دوردكال وبمـساهمة فعلية من صحيفة ''التايمز'' بمحاولة نقل إمارة ''الطالبان'' من أفغانـستان إلى حقـول النفط ببريان·
ما معنى أن تنـفخ صحيفة أمريكية ذائعة الصـيت في رماد ''قاعدة'' لا عنوان ولا وجود لها إلا على مساحة المواقع الإلكترونية، وما الهدف المتوخى من تطوع ''التايمز'' لفك الحصار عن تنـظيم دموي محاصر في المغارات ذكر أميره أنه سوف يطارد روبرت فورد وذرية كوندليزا رايس إلى يوم الدين؟ وهل تسعى ''السي أي أي'' بخرجة ''التايمز'' إلى استنساخ بن لادن جديد بالمغرب العربي، بعدما انتهت مهـمة بن لادن المقبور في الشرق الأوسط وغاب جـهاده المفترض إلا من فواصل إشهارية توزع في شكل أشرطة غنائية لتتحول إلى أصوات انتخابية تصب في صندوق بوش الذي انتخبـته جماعة الظواهري وصيا عاما على آبار الشرق الأوسط عن سبق اتفاق أو غباء·
حوار ''نيويورك تايمز'' يحمل أكثر من دلالة ويمكن تصنيفه في خانة النيران ''الإرهابية'' الصـديقة التي يهدف مطلقـوها من صقور البـيت الأبيض إلى تنبيه السلطة الجزائرية بأن رفضها إنشاء قواعد عسكرية أمريكية بصحرائنا لن يلغي المشروع، وما رفـضه زرهوني واعتبره مسـاسا بحـرمة الوطن أهداه المـدعو دوردكال على طبق من ''نيويورك تايمز'' إلى ''رايس'' لكي تجدد إصرارها النفطي، بعدما مد ما يسمى بتنظيم قاعدة المغرب العربي يده إلى قساوسة النفط العالمي ودعاهم للدخـول فاتحين و''منفطين'' من النفط··
96 -
|
اخبار متعلقه بالموضوع
|
| لا يوجد أخبار لهذا الموضوع |
|
|