Header
 

الرئيسية

الحدث

شؤون وطنية

شؤون محلية

الإقتصاد

الرياضة

الملف

الثقافة

أحوال الناس

الراصد

الأخيرة

  بحث     » Advanced Search
أقسام الموقع
الأرشيف
أح إث ثل أر خم جم سب
1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30
القائمه البريديه
التصويت: بطولة الموسم القادم
كما هي
20 فريق
فوجان ب12 فريق لكل فوج

الغناء الشعبي في جبال الألب تراث يقاوم العولمة

Jul 03,2008 ق•ث

image
تحتفل سويسرا مرة كل ثلاث سنوات بنوع من الفنون يدعى ''يودل'' في مهرجان قومي شارك فيه هذا العام21  ألف منشد لليودل والفنون المصاحبة له، كأبواق الألب أو حاملي البيارق والأعلام· كما حظي مهرجان هذا العام باهتمام ربع مليون زائر خلال أيامه الثلاثة، كان آخرها الأحد الماضي·

ورغم مخاوف البعض من تراجع الاهتمام بالغناء الشعبي، فإن هذا العدد من المشاركين والزائرين يؤكد حسب المعنيين أن مكانة هذا الفن لم تتراجع أمام تيارات موسيقية أخرى·

وحرص مجموعات من السويسريين المهاجرين إلى أستراليا والولايات المتحدة على المشاركة في الغناء في المهرجان دليل على أن هذا الفن يستطيع مقاومة العولمة''·

ويؤكد ممارسوها أن الاهتمام بالفنون الشعبية مسؤولية شخصية وجماعية في آن واحد، ''فهؤلاء المهاجرون حملوا حبهم له ونقلوه إلى ذويهم في الخارج فجعلوا منه رباطا مع الوطن الأم· كما أن توارث بعض العائلات لممارسته عبر الهواية دليل آخر على عمق إحساسهم بأهمية هذا التراث''· ولهذا يعرب أهله عن عدم خشيتهم على ''يودل'' من الاندثار ''لأنه تراث ثقافي وشعبي تتوارث الأجيال حمايته''·

ويقول آخرون إن أداءه ''يرتبط بشكل وثيق بالعائلات السويسرية المقيمة في المناطق الجبلية والريفية، إذ شبوا على سماعه في البرامج الإذاعية وعايشوه في الأنشطة الثقافية، وعادة ما يكون أحد أفراد العائلة عضوا في فريق إنشاد يودل فتتوارث ما تركه من مخطوطات وأوسمة''·

 

يعود صمود ''يودل'' أمام العولمة الثقافية إلى دوافع التمسك بالهوية القومية، لأنه ''كلما شعر المرء بأنه مهدد في ثقافته زاد التصاقا بما لديه من موروث، ويحدث هذا بشكل لا  إرادي وفقا لغريزة طبيعية''·

وبالنسبة لنشأة هذا الفن فإنها تعود إلى الرعاة الأوائل في جبال الألب الذين كانوا يتبادلون صيحات ''يو يو يو'' للتواصل وكسر الوحدة أثناء مرورهم مع قطعان الماشية عبر السفوح والوديان بحثا عن الكلأ والماء، فيضفي صوت الصدى المرتد من الجبال إحساسا بالقوة·

ومع مرور الوقت تم تنغيم تلك الصيحات بإدخال تنويعات على أسلوب الأداء بمشاركة ثلاثة أصوات أو أكثر من طبقات مختلفة، ليصبح الأداء أشبه بمجموعة موسيقية متكاملة، العنصر البشري هو اللاعب الوحيد فيها·

أما ارتباط هذا الفن باسم يودل فجاء مع نهاية القرن الثامن عشر وتحديدا من منطقة تيرول الواقعة في جبال الألب الفاصلة بين إيطاليا والنمسا·

يذكر أن أداء يودل ينقسم الآن إلى نوعين: إما تنويعات صيحات النداء بطبقات موسيقية مختلفة وهو ''يودل الجبال''، أو ضمن أغنية من ثلاثة مقاطع شعرية تفصلها نغمات ''يودل'' وهو المنتشر في السهول·

وتبقى الإشارة إلى أهم مميزات المهرجانات الشعبية لهذا الفن  من وجهة نظر الأجهزة الأمنية، والتي تتلخص في أنها تخلو من أي أعمال شغب مثلما يحدث في حفلات الروك، كما لا يجد فيها المتطرفون من اليمين أو اليسار موطئ  قدم·

 

32 -

اخبار متعلقه بالموضوع

لا يوجد أخبار لهذا الموضوع


موضوعات متميزه
الإفتتاحية
الحدث
شؤون وطنية
شؤون محلية
الملف
الإقتصاد
استطلاعات
الرياضة
أحوال الناس
الثقافة
الراصد
الأخيرة
أعمدة البلاد
نقطة صدام
وجهة نظر
مساهمات
الاكثر قراءه



bilgi forum mp3 indir dizi izle program indir oyun indir lyrics sarki sözleri