الجلفة,, الموالون يحتجون بمديرية الفلاحة
احتج عشرات الموالين، أمس، بمديرية الفلاحة بالجلفة، مطالبين باتخاذ إجراء استعجالي، يسمح بإمدادهم بالشعير·
وقال المحتجون بأن الجهات المختصة لم تبادر إلى حد الآن في تزويدهم بالكميات المطلوبة، وأن أزمتهم مع تقلص مساحات الرعي لا تزال قائمة، كما أكد الموالون في تصريحات متطابقة على أن الكمية التي قيل بأن الولاية استفادت منها لا تزال حبيسة المخازن، ولم توزع على مستحقيها في ظل الاحتياج الكبير لها، والخطر المحدق برؤوس ماشيتهم، جراء الأزمة التي تعصف بهم منذ شهور·
وأضاف الموالون الساخطون على هذه الوضعية على أن تطمينات وتحركات الهيئات المعنية لاتزال بالجلفة مجرد كلام و''ريح''؛ لأنه، ولحد الساعة، أزمتهم لاتزال قائمة، وعدم تزويدهم بالشعير حقيقة موجودة، مطالبين باتخاذ إجراء مناسب يسمح لهم بتجاوز الأزمة مثلهم مثل أقرانهم في الولايات الأخرى·
وكانت ولاية الجلفة قد استفادت من حصة أولية مقدرة بـ 008 قنطار، إلا أنها تبقى غير كافية مع وجود أكثر من 4 ملايين رأس، حيث تم احتساب 004 غرام لكل رأس، وهو ما يتناقض مع الواقع لكون الرأس الواحد يستهلك في اليوم أضعاف هذه ''الوزنة'' من الشعير، خاصة في ظل التقلص المستمر للمراعي والمساحات الرعوية، مثلما يؤكد أحد الموالين، وهو الوضع الذي أدى بالجهات المعنية إلى عدم توزيع هذه الكمية مخافة احتجاج الموالين·
الثابت في الأخير، أن إجراءات الحكومة وقوانينها المسطرة للتحكم في الأوضاع والتكفل بالموالين، لاتزال بالجلفة مجرد حبر على ورق، ودليل ذلك؛ احتجاج، الأمس، الذي جاء ليؤكد بأن الأزمة على حالها وآلاف الرؤوس مهددة في وجودها بفعل الجفاف الذي ضرب المناطق السهبية في أوقات سابقة وتسبب في تقلص مساحات الرعي مع عدم تحرك المحافظة السامية للسهوب، وبقاء مشاريعها حبيسة الأدراج منذ ثلاث سنوات، مثلما أكد تقرير لجنة الفلاحة بالمجلس الولائي ذلك·
78 -
|
اخبار متعلقه بالموضوع
|
| لا يوجد أخبار لهذا الموضوع |
|
|