لم تمر الدورة الثانية للمجلس الشعبي الولائي بالأغواط، المنعقدة يومي الاثنين والثلاثاء، بسلام، حيث تميّزت بدايتها باندلاع صراع بين لجنتي الشؤون الاجتماعية والتجهيزات، التي ترأسها حمس والارندي على التوالي، وبين لجنة المالية والشؤون الاقتصادية التي يرأسها الأفلان حول الميزانية الإضافية لسنة 2008، كاد الصراع أن يؤدي إلى عرقلة أشغال الدورة، لولا جرعة المسكنات التي استخدمتها بعض الأطراف لتهدئة الأجواء، لكن بقي فتيل الصراع مشتعلا وبمجرد قراءة التوصيات واختتام أشغال الدورة دعا رئيس المجلس إلى عقد دورة نظامية، تم من خلالها حل مكتب المجلس بالأغلبية، حيث يكون الأفلان قد حبك خطة للإطاحة بممثلي حليفيه في الائتلاف (الأرندي وحمس) من المكتب والتحالف مع كل من الإصلاح والنهضة والأفانا· ومن المنتظر أن يتم خلال الأسبوع القادم، على أكثر تقدير حسب مصادرنا، عقد جلسة طارئة للمجلس، وتنصيب مكتب جديد قد تمنح فيه مناصب للحلفاء الجدد للافلان، ويعد هذا التصدع الذي عرفه المجلس بعد مرور أقل من 8 أشهر على تنصيبه مؤشر على الصعوبات الكبيرة التي ستعترض عمل هذه الهيئة المنتخبة في ظل التهلهل الذي تعرفه الكتل المشكلة له والصراع الخفي الدائر بين أفرادها·
وقد أولى أعضاء المجلس الشعبي الولائي بالأغواط في دورتهم العادية، الثانية المنعقدة خلال اليومين الفارطين، عناية خاصة للدخول الاجتماعي القادم، في توصياتهم نظرا للوضعية الخاصة التي تطبعه في ظل تدني القدرة الشرائية للمواطن، والتهاب أسعار ضروريات الحياة ومخلفات الجفاف، حيث أوصوا بضرورة تحسين حصة قفة رمضان وتمكين المستفيدين منها قبل حلول شهر رمضان، وفي المجال الدراسي، ألحوا على ضرورة الإسراع في إنجاز الهياكل المدرسية المتأخرة لمواجهة الضغط المنتظر الناتج عن ارتفاع عدد المتمدرسين لهذا الموسم في ظل نقص الهياكل وكذا الإسراع في توزيع المحافظ ومنحة التمدرس قبل الموسم الدراسي، كما أكدوا على الإسراع في تنفيذ الميزانية الأولية لسنة 2008وما مرصود في الميزانية الإضافية للتكفل بانشغالات المواطنين، وفي مجال السكن والعمران، الذي كان أحد الملفات التي تمت مناقشتها في الدورة، طالب الأعضاء بإيجاد حل لمعضلة برنامج السكن الريفي المعطل منذ عدة سنوات، بسبب اشتراط عقد الملكية، حيث لازالت 3557وحدة سكنية لم تنطلق لحد الآن من أصل 6600وحدة ممنوحة للولاية ولمواجهة أزمة السكن الناجمة عن ارتفاع تعداد السكان الذي ارتفع إلى 469916نسمة في التعداد السكاني الأخير مقابل حظيرة سكنية تضم 74651سكن حيث ارتفعت نسبة شغل السكن إلى 29·6 شخصا في السكن بعدما كانت سنة 1998تقدر بـ99·5 شخصا للسكن أوصى الأعضاء بخلق تجزئات جديدة عبر البلديات من طرف الوكالة العقارية وزيادة حصة السكنات الوظيفية ورفع حصة الولاية من كل أنماط السكن، خاصة الاجتماعي الايجاري، ونظرا للاكتظاظ الذي أصبحت تواجهه المدن الكبرى كالأغواط وآفلو وحاسي الرمل في مجال التعمير، تمت المطالبة بالإسراع في مراجعة مخططات البناء والتعمير لجل البلديات واستكمال المخطط التوجيهي العمراني، لكل من الأغواط والخنق وحاسي الرمل· أصدر أعضاء المجلس توصية تخص إيجاد آليات مستعجلة لتمكين أطفال البلديات من الاصطياف، هذا وقد تناولت دورة المجلس الولائي العادية الثانية مناقشة مشروع الميزانية الإضافية والمصادقة عليها والحساب الإداري لسنة 2007· كما تم تشريح ملف السكن بكل أنماطه، حيث كشف تقرير الولاية حول السكن عن نسبة تحضر تصل إلى 57 بالمائة في سنة 2008بعد ما كانت سنة 1990تصل إلى 55 بالمائة وهذا بسبب موجة النزوح الريفي التي شهدتها مدن الولاية في السنوات الأخيرة، وأحصى التقرير استفادة الولاية من 15710وحدة سكنية في مختلف أنماط السكن، وضمن مختلف البرامج بعد سنة 2005· وسجل التقرير إقبالا المتزايدا على نمط السكن الاجتماعي التساهمي والذي ساهم في التخفيف من أزمة السكن بالولاية، حيث تم من مجموع 1000سكن ممنوح في إطار البرنامج الخماسي استلام 686 وحدة و1572 وحدة تم استلامها من مجموع 30000وحدة مسجلة ضمن برنامج تنمية مناطق الجنوب، لكنه لوحظ نقص كبير في المرقين وهو ما أخر نسبيا تنفيذ هذا البرنامج، واستفادت الولاية من 2700سكن للقضاء على السكنات الهشة التي تم بشأنها إحصاء 2077سكنا هشا بعد صدور التعليمة الخاصة بذلك المبنية على أراضي ملك للدولة واستنكر الأعضاء الطريقة التي تم بها تقييم سكنات معادلة الخدمات الاجتماعية والطريقة المجحفة التي تم بها استغلال المستفيدين بعد إرغامهم على دفع 14 مليون سنتيم في المرحلة الأولى، ومخالفة ما ورد في العقد المبرم بين الطرفين وفي مجال ملف الدخول المدرسي والجامعي طالب الأعضاء بضرورة تسوية أجور 150أستاذا نجحوا في مسابقة التوظيف التي تم تنظيمها في نهاية السنة الفارطة، حيث لم يتقاضوا أجورهم لحد الآن وبخصوص التأطير استفادت مديرية التربية من حصة معتبرة من المناصب تقدر بـ533 منصب في العديد من التخصصات منها 100منصب لمادة الفرنسية و100 منصب لمادة الأدب العربي سيتم إجراء المسابقة بشأنها في نهاية شهر جويلية على غير العادة، وهي موجهة للأساتذة المجازين· وبخصوص الوسط الجامعي، فقد ألح الأعضاء على توفير الأمن واستدراك النقائص المسجلة في مجال التأطير وفي مجال التنمية طالبوا بتسريح المشاريع المعطلة منذ سنوات وأكد الوالي في رده على مختلف الانشغالات المطروحة على نشر الوعي في صفوف المواطنين للمساهمة في التنمية، من خلال المحافظة على مختلف المشاريع المنجزة ومحاربة السلوكات السلبية التي أصبحت تساهم في تخريب ما تم بناؤه
وقد أولى أعضاء المجلس الشعبي الولائي بالأغواط في دورتهم العادية، الثانية المنعقدة خلال اليومين الفارطين، عناية خاصة للدخول الاجتماعي القادم، في توصياتهم نظرا للوضعية الخاصة التي تطبعه في ظل تدني القدرة الشرائية للمواطن، والتهاب أسعار ضروريات الحياة ومخلفات الجفاف، حيث أوصوا بضرورة تحسين حصة قفة رمضان وتمكين المستفيدين منها قبل حلول شهر رمضان، وفي المجال الدراسي، ألحوا على ضرورة الإسراع في إنجاز الهياكل المدرسية المتأخرة لمواجهة الضغط المنتظر الناتج عن ارتفاع عدد المتمدرسين لهذا الموسم في ظل نقص الهياكل وكذا الإسراع في توزيع المحافظ ومنحة التمدرس قبل الموسم الدراسي، كما أكدوا على الإسراع في تنفيذ الميزانية الأولية لسنة 2008وما مرصود في الميزانية الإضافية للتكفل بانشغالات المواطنين، وفي مجال السكن والعمران، الذي كان أحد الملفات التي تمت مناقشتها في الدورة، طالب الأعضاء بإيجاد حل لمعضلة برنامج السكن الريفي المعطل منذ عدة سنوات، بسبب اشتراط عقد الملكية، حيث لازالت 3557وحدة سكنية لم تنطلق لحد الآن من أصل 6600وحدة ممنوحة للولاية ولمواجهة أزمة السكن الناجمة عن ارتفاع تعداد السكان الذي ارتفع إلى 469916نسمة في التعداد السكاني الأخير مقابل حظيرة سكنية تضم 74651سكن حيث ارتفعت نسبة شغل السكن إلى 29·6 شخصا في السكن بعدما كانت سنة 1998تقدر بـ99·5 شخصا للسكن أوصى الأعضاء بخلق تجزئات جديدة عبر البلديات من طرف الوكالة العقارية وزيادة حصة السكنات الوظيفية ورفع حصة الولاية من كل أنماط السكن، خاصة الاجتماعي الايجاري، ونظرا للاكتظاظ الذي أصبحت تواجهه المدن الكبرى كالأغواط وآفلو وحاسي الرمل في مجال التعمير، تمت المطالبة بالإسراع في مراجعة مخططات البناء والتعمير لجل البلديات واستكمال المخطط التوجيهي العمراني، لكل من الأغواط والخنق وحاسي الرمل· أصدر أعضاء المجلس توصية تخص إيجاد آليات مستعجلة لتمكين أطفال البلديات من الاصطياف، هذا وقد تناولت دورة المجلس الولائي العادية الثانية مناقشة مشروع الميزانية الإضافية والمصادقة عليها والحساب الإداري لسنة 2007· كما تم تشريح ملف السكن بكل أنماطه، حيث كشف تقرير الولاية حول السكن عن نسبة تحضر تصل إلى 57 بالمائة في سنة 2008بعد ما كانت سنة 1990تصل إلى 55 بالمائة وهذا بسبب موجة النزوح الريفي التي شهدتها مدن الولاية في السنوات الأخيرة، وأحصى التقرير استفادة الولاية من 15710وحدة سكنية في مختلف أنماط السكن، وضمن مختلف البرامج بعد سنة 2005· وسجل التقرير إقبالا المتزايدا على نمط السكن الاجتماعي التساهمي والذي ساهم في التخفيف من أزمة السكن بالولاية، حيث تم من مجموع 1000سكن ممنوح في إطار البرنامج الخماسي استلام 686 وحدة و1572 وحدة تم استلامها من مجموع 30000وحدة مسجلة ضمن برنامج تنمية مناطق الجنوب، لكنه لوحظ نقص كبير في المرقين وهو ما أخر نسبيا تنفيذ هذا البرنامج، واستفادت الولاية من 2700سكن للقضاء على السكنات الهشة التي تم بشأنها إحصاء 2077سكنا هشا بعد صدور التعليمة الخاصة بذلك المبنية على أراضي ملك للدولة واستنكر الأعضاء الطريقة التي تم بها تقييم سكنات معادلة الخدمات الاجتماعية والطريقة المجحفة التي تم بها استغلال المستفيدين بعد إرغامهم على دفع 14 مليون سنتيم في المرحلة الأولى، ومخالفة ما ورد في العقد المبرم بين الطرفين وفي مجال ملف الدخول المدرسي والجامعي طالب الأعضاء بضرورة تسوية أجور 150أستاذا نجحوا في مسابقة التوظيف التي تم تنظيمها في نهاية السنة الفارطة، حيث لم يتقاضوا أجورهم لحد الآن وبخصوص التأطير استفادت مديرية التربية من حصة معتبرة من المناصب تقدر بـ533 منصب في العديد من التخصصات منها 100منصب لمادة الفرنسية و100 منصب لمادة الأدب العربي سيتم إجراء المسابقة بشأنها في نهاية شهر جويلية على غير العادة، وهي موجهة للأساتذة المجازين· وبخصوص الوسط الجامعي، فقد ألح الأعضاء على توفير الأمن واستدراك النقائص المسجلة في مجال التأطير وفي مجال التنمية طالبوا بتسريح المشاريع المعطلة منذ سنوات وأكد الوالي في رده على مختلف الانشغالات المطروحة على نشر الوعي في صفوف المواطنين للمساهمة في التنمية، من خلال المحافظة على مختلف المشاريع المنجزة ومحاربة السلوكات السلبية التي أصبحت تساهم في تخريب ما تم بناؤه
لم تمر الدورة الثانية للمجلس الشعبي الولائي بالأغواط، المنعقدة يومي الاثنين والثلاثاء، بسلام، حيث تميّزت بدايتها باندلاع صراع بين لجنتي الشؤون الاجتماعية والتجهيزات، التي ترأسها حمس والارندي على التوالي، وبين لجنة المالية والشؤون الاقتصادية التي يرأسها الأفلان حول الميزانية الإضافية لسنة 2008، كاد الصراع أن يؤدي إلى عرقلة أشغال الدورة، لولا جرعة المسكنات التي استخدمتها بعض الأطراف لتهدئة الأجواء، لكن بقي فتيل الصراع مشتعلا وبمجرد قراءة التوصيات واختتام أشغال الدورة دعا رئيس المجلس إلى عقد دورة نظامية، تم من خلالها حل مكتب المجلس بالأغلبية، حيث يكون الأفلان قد حبك خطة للإطاحة بممثلي حليفيه في الائتلاف (الأرندي وحمس) من المكتب والتحالف مع كل من الإصلاح والنهضة والأفانا· ومن المنتظر أن يتم خلال الأسبوع القادم، على أكثر تقدير حسب مصادرنا، عقد جلسة طارئة للمجلس، وتنصيب مكتب جديد قد تمنح فيه مناصب للحلفاء الجدد للافلان، ويعد هذا التصدع الذي عرفه المجلس بعد مرور أقل من 8 أشهر على تنصيبه مؤشر على الصعوبات الكبيرة التي ستعترض عمل هذه الهيئة المنتخبة في ظل التهلهل الذي تعرفه الكتل المشكلة له والصراع الخفي الدائر بين أفرادها·
وقد أولى أعضاء المجلس الشعبي الولائي بالأغواط في دورتهم العادية، الثانية المنعقدة خلال اليومين الفارطين، عناية خاصة للدخول الاجتماعي القادم، في توصياتهم نظرا للوضعية الخاصة التي تطبعه في ظل تدني القدرة الشرائية للمواطن، والتهاب أسعار ضروريات الحياة ومخلفات الجفاف، حيث أوصوا بضرورة تحسين حصة قفة رمضان وتمكين المستفيدين منها قبل حلول شهر رمضان، وفي المجال الدراسي، ألحوا على ضرورة الإسراع في إنجاز الهياكل المدرسية المتأخرة لمواجهة الضغط المنتظر الناتج عن ارتفاع عدد المتمدرسين لهذا الموسم في ظل نقص الهياكل وكذا الإسراع في توزيع المحافظ ومنحة التمدرس قبل الموسم الدراسي، كما أكدوا على الإسراع في تنفيذ الميزانية الأولية لسنة 2008وما مرصود في الميزانية الإضافية للتكفل بانشغالات المواطنين، وفي مجال السكن والعمران، الذي كان أحد الملفات التي تمت مناقشتها في الدورة، طالب الأعضاء بإيجاد حل لمعضلة برنامج السكن الريفي المعطل منذ عدة سنوات، بسبب اشتراط عقد الملكية، حيث لازالت 3557وحدة سكنية لم تنطلق لحد الآن من أصل 6600وحدة ممنوحة للولاية ولمواجهة أزمة السكن الناجمة عن ارتفاع تعداد السكان الذي ارتفع إلى 469916نسمة في التعداد السكاني الأخير مقابل حظيرة سكنية تضم 74651سكن حيث ارتفعت نسبة شغل السكن إلى 29·6 شخصا في السكن بعدما كانت سنة 1998تقدر بـ99·5 شخصا للسكن أوصى الأعضاء بخلق تجزئات جديدة عبر البلديات من طرف الوكالة العقارية وزيادة حصة السكنات الوظيفية ورفع حصة الولاية من كل أنماط السكن، خاصة الاجتماعي الايجاري، ونظرا للاكتظاظ الذي أصبحت تواجهه المدن الكبرى كالأغواط وآفلو وحاسي الرمل في مجال التعمير، تمت المطالبة بالإسراع في مراجعة مخططات البناء والتعمير لجل البلديات واستكمال المخطط التوجيهي العمراني، لكل من الأغواط والخنق وحاسي الرمل· أصدر أعضاء المجلس توصية تخص إيجاد آليات مستعجلة لتمكين أطفال البلديات من الاصطياف، هذا وقد تناولت دورة المجلس الولائي العادية الثانية مناقشة مشروع الميزانية الإضافية والمصادقة عليها والحساب الإداري لسنة 2007· كما تم تشريح ملف السكن بكل أنماطه، حيث كشف تقرير الولاية حول السكن عن نسبة تحضر تصل إلى 57 بالمائة في سنة 2008بعد ما كانت سنة 1990تصل إلى 55 بالمائة وهذا بسبب موجة النزوح الريفي التي شهدتها مدن الولاية في السنوات الأخيرة، وأحصى التقرير استفادة الولاية من 15710وحدة سكنية في مختلف أنماط السكن، وضمن مختلف البرامج بعد سنة 2005· وسجل التقرير إقبالا المتزايدا على نمط السكن الاجتماعي التساهمي والذي ساهم في التخفيف من أزمة السكن بالولاية، حيث تم من مجموع 1000سكن ممنوح في إطار البرنامج الخماسي استلام 686 وحدة و1572 وحدة تم استلامها من مجموع 30000وحدة مسجلة ضمن برنامج تنمية مناطق الجنوب، لكنه لوحظ نقص كبير في المرقين وهو ما أخر نسبيا تنفيذ هذا البرنامج، واستفادت الولاية من 2700سكن للقضاء على السكنات الهشة التي تم بشأنها إحصاء 2077سكنا هشا بعد صدور التعليمة الخاصة بذلك المبنية على أراضي ملك للدولة واستنكر الأعضاء الطريقة التي تم بها تقييم سكنات معادلة الخدمات الاجتماعية والطريقة المجحفة التي تم بها استغلال المستفيدين بعد إرغامهم على دفع 14 مليون سنتيم في المرحلة الأولى، ومخالفة ما ورد في العقد المبرم بين الطرفين وفي مجال ملف الدخول المدرسي والجامعي طالب الأعضاء بضرورة تسوية أجور 150أستاذا نجحوا في مسابقة التوظيف التي تم تنظيمها في نهاية السنة الفارطة، حيث لم يتقاضوا أجورهم لحد الآن وبخصوص التأطير استفادت مديرية التربية من حصة معتبرة من المناصب تقدر بـ533 منصب في العديد من التخصصات منها 100منصب لمادة الفرنسية و100 منصب لمادة الأدب العربي سيتم إجراء المسابقة بشأنها في نهاية شهر جويلية على غير العادة، وهي موجهة للأساتذة المجازين· وبخصوص الوسط الجامعي، فقد ألح الأعضاء على توفير الأمن واستدراك النقائص المسجلة في مجال التأطير وفي مجال التنمية طالبوا بتسريح المشاريع المعطلة منذ سنوات وأكد الوالي في رده على مختلف الانشغالات المطروحة على نشر الوعي في صفوف المواطنين للمساهمة في التنمية، من خلال المحافظة على مختلف المشاريع المنجزة ومحاربة السلوكات السلبية التي أصبحت تساهم في تخريب ما تم بناؤه
وقد أولى أعضاء المجلس الشعبي الولائي بالأغواط في دورتهم العادية، الثانية المنعقدة خلال اليومين الفارطين، عناية خاصة للدخول الاجتماعي القادم، في توصياتهم نظرا للوضعية الخاصة التي تطبعه في ظل تدني القدرة الشرائية للمواطن، والتهاب أسعار ضروريات الحياة ومخلفات الجفاف، حيث أوصوا بضرورة تحسين حصة قفة رمضان وتمكين المستفيدين منها قبل حلول شهر رمضان، وفي المجال الدراسي، ألحوا على ضرورة الإسراع في إنجاز الهياكل المدرسية المتأخرة لمواجهة الضغط المنتظر الناتج عن ارتفاع عدد المتمدرسين لهذا الموسم في ظل نقص الهياكل وكذا الإسراع في توزيع المحافظ ومنحة التمدرس قبل الموسم الدراسي، كما أكدوا على الإسراع في تنفيذ الميزانية الأولية لسنة 2008وما مرصود في الميزانية الإضافية للتكفل بانشغالات المواطنين، وفي مجال السكن والعمران، الذي كان أحد الملفات التي تمت مناقشتها في الدورة، طالب الأعضاء بإيجاد حل لمعضلة برنامج السكن الريفي المعطل منذ عدة سنوات، بسبب اشتراط عقد الملكية، حيث لازالت 3557وحدة سكنية لم تنطلق لحد الآن من أصل 6600وحدة ممنوحة للولاية ولمواجهة أزمة السكن الناجمة عن ارتفاع تعداد السكان الذي ارتفع إلى 469916نسمة في التعداد السكاني الأخير مقابل حظيرة سكنية تضم 74651سكن حيث ارتفعت نسبة شغل السكن إلى 29·6 شخصا في السكن بعدما كانت سنة 1998تقدر بـ99·5 شخصا للسكن أوصى الأعضاء بخلق تجزئات جديدة عبر البلديات من طرف الوكالة العقارية وزيادة حصة السكنات الوظيفية ورفع حصة الولاية من كل أنماط السكن، خاصة الاجتماعي الايجاري، ونظرا للاكتظاظ الذي أصبحت تواجهه المدن الكبرى كالأغواط وآفلو وحاسي الرمل في مجال التعمير، تمت المطالبة بالإسراع في مراجعة مخططات البناء والتعمير لجل البلديات واستكمال المخطط التوجيهي العمراني، لكل من الأغواط والخنق وحاسي الرمل· أصدر أعضاء المجلس توصية تخص إيجاد آليات مستعجلة لتمكين أطفال البلديات من الاصطياف، هذا وقد تناولت دورة المجلس الولائي العادية الثانية مناقشة مشروع الميزانية الإضافية والمصادقة عليها والحساب الإداري لسنة 2007· كما تم تشريح ملف السكن بكل أنماطه، حيث كشف تقرير الولاية حول السكن عن نسبة تحضر تصل إلى 57 بالمائة في سنة 2008بعد ما كانت سنة 1990تصل إلى 55 بالمائة وهذا بسبب موجة النزوح الريفي التي شهدتها مدن الولاية في السنوات الأخيرة، وأحصى التقرير استفادة الولاية من 15710وحدة سكنية في مختلف أنماط السكن، وضمن مختلف البرامج بعد سنة 2005· وسجل التقرير إقبالا المتزايدا على نمط السكن الاجتماعي التساهمي والذي ساهم في التخفيف من أزمة السكن بالولاية، حيث تم من مجموع 1000سكن ممنوح في إطار البرنامج الخماسي استلام 686 وحدة و1572 وحدة تم استلامها من مجموع 30000وحدة مسجلة ضمن برنامج تنمية مناطق الجنوب، لكنه لوحظ نقص كبير في المرقين وهو ما أخر نسبيا تنفيذ هذا البرنامج، واستفادت الولاية من 2700سكن للقضاء على السكنات الهشة التي تم بشأنها إحصاء 2077سكنا هشا بعد صدور التعليمة الخاصة بذلك المبنية على أراضي ملك للدولة واستنكر الأعضاء الطريقة التي تم بها تقييم سكنات معادلة الخدمات الاجتماعية والطريقة المجحفة التي تم بها استغلال المستفيدين بعد إرغامهم على دفع 14 مليون سنتيم في المرحلة الأولى، ومخالفة ما ورد في العقد المبرم بين الطرفين وفي مجال ملف الدخول المدرسي والجامعي طالب الأعضاء بضرورة تسوية أجور 150أستاذا نجحوا في مسابقة التوظيف التي تم تنظيمها في نهاية السنة الفارطة، حيث لم يتقاضوا أجورهم لحد الآن وبخصوص التأطير استفادت مديرية التربية من حصة معتبرة من المناصب تقدر بـ533 منصب في العديد من التخصصات منها 100منصب لمادة الفرنسية و100 منصب لمادة الأدب العربي سيتم إجراء المسابقة بشأنها في نهاية شهر جويلية على غير العادة، وهي موجهة للأساتذة المجازين· وبخصوص الوسط الجامعي، فقد ألح الأعضاء على توفير الأمن واستدراك النقائص المسجلة في مجال التأطير وفي مجال التنمية طالبوا بتسريح المشاريع المعطلة منذ سنوات وأكد الوالي في رده على مختلف الانشغالات المطروحة على نشر الوعي في صفوف المواطنين للمساهمة في التنمية، من خلال المحافظة على مختلف المشاريع المنجزة ومحاربة السلوكات السلبية التي أصبحت تساهم في تخريب ما تم بناؤه