فيما طالب مدراء في ملتقى الشغل بعين الدفلى بسن قانون لردع البنوك ..ممثل رئاسة الجمهورية يصف إدارات عمومية بإرهاب الجماعات المسلحة
يصف ممثل رئاسة الجمهورية إدارات عمومية بإرهاب الجماعات المسلحة، في خرجة غير مسبوقة تعكس مستوى القلق، من تنامي العراقيل البيروقراطية في التعاطي مع ملفات الشباب·
وأطلق، أمس، ممثل رئاسة الجمهورية والمتحدث باسم اللجنة الوطنية للمصالحة، النار على إدارات عمومية بعدد من ولايات الوطن، دون أن يذكرها بالاسم، بسبب افتتاحها سياسات قاتلة في التعامل مع الشباب البطال، واصفا إياها من ولاية عين الدفلى، خلال أشغال المنتدى الولائي لآليات التشغيل، الذي نظمته المنظمة الوطنية للدفاع عن السلم وحضره مدراء قطاعات تنفيذية، بالإرهاب الأول أو على شاكلة الجماعات الإرهابية التي تبيد الأبرياء، مستدلا على ذلك بحجم المعوقات البيروقراطية، التي تحول دون بلوغ الشباب غاياتهم في استحداث مؤسسات مصغرة، واكتفى بالإشارة إلى وجود مؤسسات مصرفية بدأت تقتل الأمل في نفوس الشباب الجزائري؛ كونها لا تتجاوب مع ملفاتهم·
وذكر مدير الفلاحة بعين الدفلى، مرازقة عاشور، أنه على الدولة سن قانون يردع البنوك، التي غالبا ما تعود تجاوزاتها بالسلب على المؤسسات المكلفة بقطاع التشغيل، كما انخرط في، نفس السياق، مع ممثل رئاسة الجمهورية في تأكيده على إسهام البنوك في عرقلة برامج الدولة في التشغيل·
وحسب لغة الأرقام الرسمية فإن ولاية عين الدفلى عرفت استحداث 74 ألف منصب شغل دائم وغير دائم خلال سنتي 2007 ت 2008مع إجماع القائمين على التشغيل في الولاية على تضاءل نسبة البطالة إلى حدود 09,12التي تبقى متمركزة في عدد من المناطق النائية· وبشيء من التفصيل، قال مدير التشغيل بأنه لولا البنوك التي نالت قسطا هاما من الانتقادات، بالنظر لمزاجية طرق التعامل مع ملفات الشباب، ستعرف الولاية حتما قفزة نوعية في برامج التشغيل، مشيرا إلى أن قطاعه شهد ترسيم 002 منصب في إطار جهاز الادماج الجديد، الموجه لفئة الجامعيين من حملة شهادات ليسانس وإطار سامي حسب التخصصات، كما ذكرت الأرقام، إن عين الدفلى تمكنت من استحداث 2000من نوعه حول آليات التشغيل طالبوا إحداث إجراءات ردعية، تجد من مسلسل العراقيل التي ترسمه محن الشباب أمام شبابيك البنوك، التي أساءت في إستعمال السلطة·
39 -
|
اخبار متعلقه بالموضوع
|
| لا يوجد أخبار لهذا الموضوع |
|
|