بلخادم: إقالتي من منصب أمر عادي
قال عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة السابق والأمين العام لجبهة التحرير الوطني، أمس، إن الرئيس بوتفليقة أبلغه مسبقا بقرار تنحيته من منصب رئيس الحكومة الذي شغله لسنتين، مشيرا إلى أن لا علاقة لها بأي تصريحات صدرت عنه أو مطالبته بمنصب نائب رئيس الجمهورية·
وذكر بلخادم أمس في أول تصريحات للصحافة بقصر الثقافة، على هامش تنظيم حفل بمناسبة ندوة للحزب حول عيد الاستقلال، أنه كان يتوقع إقالته معتبرا ذلك من ''طبيعة العمل السياسي''، وقال إن ''لكل مرحلة رجالها''، والدستور يخول لرئيس الجمهورية صلاحية التعيين والإقالة·
وجدد في سياق متصل التأكيد على أنه يتقبل تنحيته· ''عندما تسلمت مهامي لم تدخلني نشوة المنصب، وعندما تنحيت لم تدخل نفسي حسرة الرحيل'' قال بلخادم مستسلما لمصيره·
وأضاف رئيس الحكومة السابق أن الرئيس بوتفليقة ليس مطالبا بتقديم أسباب الإقالة، فالدستور يخول له ذلك· ونفى بلخادم خسارة حزبه لموقعه بعد فقدان منصب رئيس الحكومة، ''فوزراء الحزب مازالوا في الحكومة'' يقول مستدركا·
واعتبر أن خليفته في منصب رئيس الحكومة حرّ في أقواله، رافضا التعليق على تلميحات أحمد أويحيى بخصوص ضعف أداء الطاقم الحكومي الذي قاده بلخادم لسنتين، وقال إنهم أعضاء الحكومة أنفسهم الذين عمل معهم سابقا· واستدرك بلخادم أن التغيير عادي، مجددا دعم حزبه للحكومة وموضحا ''واجبنا هو تقديم الدعم لتنفيذ برنامج الرئيس''·
وبخصوص وجود علاقة بين تمديد الدورة البرلمانية الحالية على غير العادة إلى أواخر جويلية، شكّك بلخادم في علاقة ذلك بتعديل الدستور، مشيرا إلى أن ''لرئيس الجمهورية الحق في استدعاء البرلمان في دورة استثنائية، وهو يستيطع أن يستعمل هذا الحق ونحن نأمل ذلك''·
وأشار بلخادم إلى أن العمل جارٍ لاستدعاء دورة المجلس الوطني للحزب وعقد دورة المؤتمر الاستثنائي، موضحا أن ذلك مرتبط بإتمام عمل المشرفين على المحافظات·
بلخادم، الذي عاد أول أمس من البقاع المقدسة، بدا مرتاحا ببدلة صيفية قاتمة دون ربطة عنق، رغم الهزة التي تعرض لها والتي قد تؤثر على مستقبله السياسي· وتبادل مطولا الحديث مع إطارات الحزب ونواب البرلمان·
وألقى بمناسبة اللقاء الذي نظمه نادي الصحافة بالحزب كلمة أشار فيها إلى أن جبهة التحرير تنتظرها معارك سياسية مستقبلية، مشددا على وفاء حزبه للرعيل الأول من الثورة، وأن الأفلان ستبقى مع ما يمكن أن يحقق للجزائر المصالحة مع نفسها وشعوب المنطقة وتتقدم إلى الأمام·
وبدا أنه سيتعرض لحصيلته كرئيس الحكومة التي حرم من تقديمها، لكنه اكتفى بالحديث عن إدخال عالم تكنولوجيا الإعلام والاتصال مؤجلا ذلك إلى حين·
106 -
|
اخبار متعلقه بالموضوع
|
| لا يوجد أخبار لهذا الموضوع |
|
|