لعيادة يؤكد أن المصالحة الحل الوحيد للأزمة
قال عبد الحق لعيادة الأمير الوطني الأسبق للجماعة الإسلامية المسلحة أنهم لم يكفروا الشعب الجزائري ولا النظام لأن الشعب الجزائري مسلم ولا يحتاج إلى دليل، وهذا بخلاف ما صرح به أمير ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال'' عبد المالك دروكدال، الذي اعتبر 95بالمئة من ضحاياه مرتدين أحل دمهم· وأضاف لعيادة أن السبيل للخروج من الأزمة هو ترقية المصالحة الوطنية مع التركيز على الإنصاف، ما يتيح حلا جذريا للأزمة التي تعيشها الجزائر، ومن يأبى هذا المسعى ولا يعود إلى جادة الصواب فمصيره ''الحل الأمني'' حسب لعيادة وهذا تبرئة للذمة· وفي سؤال حول ما إذا كان الحوار الذي أجرته الجريدة الأمريكية مع دروكدال هو شكل من أشكال الاستغلال، أكد لعيادة ذلك وهو النهج الذي اتبعته معهم دوائر أجنبية ليست بالإعلامية وخاصة فرنسا التي أرسلت إليه دبلوماسييها إلى المغرب أثناء فترة احتجازه لديها، وخص بالذكر ألان جوبي الوزير الأول الفرنسي، ورغم إنه لم يلتق به في القصر الملكي أين كان يقيم لعيادة، إلا أنه قد بلغ برسالته، حيث كان الهدف من تلك المساعي الفرنسية للوصول على قادة ''الجيا'' هو ضرب واستقرار الجزائر، وأعطى مثالا على التضييق الذي عاشته الجزائر في مكافحتها لـ الإرهاب حتى أن استيراد الأسلحة قد منع عنها·
وعن التهويل الإعلامي الذي تفرضه الدول الغربية، وخاصة أمريكا، من الخطر الذي تشكله على كل دول العالم، فحسب لعيادة فأول مستفيد من كل هذا هي الدول الغربية وحدها، التي تأبى إلا أن تبقى الجزائر مصدرا للخوف والترهيب، وبحثا عن مصالحها الشخصية من ثروات الجزائر·
159 -
|
اخبار متعلقه بالموضوع
|
| لا يوجد أخبار لهذا الموضوع |
|
|