Header
 

الرئيسية

الحدث

شؤون وطنية

شؤون محلية

الإقتصاد

الرياضة

الملف

الثقافة

أحوال الناس

الراصد

الأخيرة

  بحث     » Advanced Search
أقسام الموقع
الأرشيف
أح إث ثل أر خم جم سب
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31
القائمه البريديه
التصويت: بطولة الموسم القادم
كما هي
20 فريق
فوجان ب12 فريق لكل فوج

حفل تقليد الرتب يوم السبت القادم.. ماذا يقول الرئيس في كلمته بوزارة الدفاع

Jul 03,2008 عبد الله بن

image
يتحول الاهتمام يوم السبت القادم  إلى مبنى وزارة الدفاع الوطني المقرر أن تحتضن  أهم الاحتفالات الرسمية للجزائر،  حيث ينزل الرئيس بوتفليقة قائد القوات المسلحة للقاء قادة وكبار ضباط الجيش الوطني الشعبي للإشراف على ترقية وتوسيم ضباط وكذا مخاطبة الأمة من مرتفع ''طافارا'' حيث مقر وزارة الدفاع الوطني·

ولأول مرة منذ خطابه قبل سنتين من نفس المكان يجلب يوم الخامس من جويلية مثل هذا الزخم الداخلي والخارجي· فمن جهة سيكشف عن قائمة الترقيات الجديدة للمراتب السامية في المؤسسة العسكرية بمختلف فروعها، ومن جهة أخرى إلقاء أهم الخطب السنوية للرئيس الذي يفضل منبر وزارة الدفاع لمخاطبة الجزائريين·

 واللقاء في وزارة الدفاع تقليد يترجم الوحدة بين أهم مؤسستي القرار في الجزائر في انتظار العودة إلى تقليد الاستعراضات العسكرية في العاصمة التي اختفت منذ عشريتين تقريبا بسبب الظروف السياسية والأمنية المتشعبة في بلادنا· وتطرح تساؤلات حول ما إذا كان الرئيس بوتفليقة سيعود إلى قضية تعديل الدستور التي سبق له وأن طرحها علنا قبل سنتين من نفس المنبر، رغم أن كثيرا من المؤشرات توضح أن الظرف مناسب للإعلان عن أهم ملامح التعديل وشكله وموعده، في ظل دعم قطاع كبير من الطبقة السياسة لفكرة التعديل وخصوصا أحزاب التحالف الرئاسي والتنظيمات التي تدور في فلك السلطة· 

وتتوقع مصادر من التحالف الرئاسي أن يعلن الرئيس عن موعد التعديل وكذا شكل تمريره، حيث يتوقع أن يكون البرلمان من منطق ترك باب المنافسة الانتخابية للرئاسيات المقبلة مفتوحا ولو بطريقة صورية، لأن تعديل الدستور بواسطة الاستفتاء وهي عملية مضمونة الفوز مسبقا ستؤّول على أنها تزكية لصحاب المشروع المعدل وهو الرئيس بوتفليقة، إفراغ المنافسة الانتخابية في أفريل من سنة 2009من محتواها، وهو أمر شديد الحساسية للسلطة التي تحتاج إلى انتخابات مفتوحة ونوع من السيسبانس والتنافس ولو كان وهميا لتعزيز شرعيتها الداخلية والخارجية في عصر أصبحت فيه الانتخابات المفتوحة والشديدة من الموضة·

وإلى جانب قضية الرئاسيات ينتظر أن يقدم الرئيس بوتفليقة حصيلة شاملة لإنجازات العهدة الثانية ومبررات تعديل الدستور وكذا قضايا الساعة وطنيا ودوليا، وخصوصا مكافحة الإرهاب وتدمير بنيته العسكرية ومختلف الورشات التي انطلقت في عهده·

 وكذا الموقف النهائي من المشاركة في قمة الاتحاد من أجل المتوسط شديدة الحساسية والمكلفة جدا، شاركت الجزائر أو لم تشارك، لأن المشاركة دون الحصول على تنازلات فرنسية في قضايا التاريخ واعتماد سياسة متوازنة في منطقة المغرب العربي ستترك آثارها الداخلية·

 أما الغياب فسيترك آثاره السلبية على العلاقات الجزائرية الفرنسية المشتركة، في وقت فقدت فيه الجزائر كثيرا من الصداقات وخصوصا مع موسكو وواشنطن التي انتقلت من مطلب الحصول على مصدر الطاقة إلى أحقية التواجد العسكري الميداني·
204 -

اخبار متعلقه بالموضوع

لا يوجد أخبار لهذا الموضوع


موضوعات متميزه
الإفتتاحية
الحدث
شؤون وطنية
شؤون محلية
الملف
الإقتصاد
استطلاعات
الرياضة
أحوال الناس
الثقافة
الراصد
الأخيرة
أعمدة البلاد
نقطة صدام
وجهة نظر
مساهمات
الاكثر قراءه



bilgi forum mp3 indir dizi izle program indir oyun indir lyrics sarki sözleri