Header
 

الرئيسية

الحدث

شؤون وطنية

شؤون محلية

الإقتصاد

الرياضة

الملف

الثقافة

أحوال الناس

الراصد

الأخيرة

  بحث     » Advanced Search
أقسام الموقع
الأرشيف
أح إث ثل أر خم جم سب
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31
القائمه البريديه
التصويت: بطولة الموسم القادم
كما هي
20 فريق
فوجان ب12 فريق لكل فوج

بعدما (استولوا) على محطات الوقود بتلمسان,, (الحلابة) يفتحون الحدود المغلقة مـــع المــغرب••

Jun 01,2008 ب• عبد السلام

image

أشارت مصادر متطابقة إلى انتعاش ملحوظ لأسواق الطاقة بالمملكة المغربية، وخصوصا في الجهة الشرقية من أقاليمها، التي تتزود بالوقود المهرّب من الجزائر· وأشارت ذات المصادر لـ''البلاد'' إلى أن هذا الانتعاش الذي أدى إلى المحافظة على أسعار المازوت بشرق المغرب، يعود إلى الكمية الكبيرة التي تضخ يوميا من الشريط الحدودي طيلة الأشهر الأخيرة، مما جنب عمالة وجدة وكافة الجهات المحاذية لها أزمة طاقة كانت قد تؤدي إلى انعكاسات على أسعار المواد الغذائية·

في المقابل، سجل سكان الجهة الشمالية من الشريط الحدودي تقلصا واضحا في استخدام السيارات· وتحوّل هذا النشاط إلى أصحاب الشاحنات التي تعوّض ما تنقله أكثر من 01 سيارات·

وتشير ذات المصادر المحلية إلى أن التحضير لموسم الاصطياف بدأ باكرا هذا العام، بتخزين كميات هامة من الوقود بعد تهريبها إلى المغرب تفاديا لأي عجز قد يسجل بسبب الضغط المرتقب هذا العام على محطات بيع الوقود بتلمسان، نتيجة الحركة المرتقبة لاستقبال نحو 9 ملايين مصطاف من داخل البلاد وخارجها من المغتربين على وجه الخصوص·

وتشير تقارير رصد الظاهرة إلى أن المغرب يستقبل أكثر من 021 ألف لتر يوميا من المازوت، إلى درجة أن أسعاره عرفت بعض الانخفاض في مناطق كثيرة من تراب المملكة·

وهو ما أدى بالبعض إلى القول إن ''الحلابة'' قد فتحوا الحدود المغلقة بين الجزائر والمغرب رغم أنف الجميع· وإذا كان الوضع في المغرب على هذا النحو فكيف هو في الشريط الحدودي؟

 من ندرومة إلى باب العسة·· شاحنات الجحيم

تعرف محطات بيع الوقود بتلمسان ازدحاما كبيرا تصنعه طوابير السيارات أو ''المقاتلات'' كما يسميها سكان الشريط الحدودي· لكن خلال الأيام الماضية لوحظ تغيير في وسائل تهريب المازوت والوقود بصفة عامة، حيث ازدهرت حركة الطرقات من ندرومة إلى باب العسة، وحتى من الرمشي والحنايا، بالشاحنات التي تستعمل في تهريب الوقود·

ورغم وجود قانون خاص بمكافحة التهريب، يمنع سير الشاحنات التي لا تجر مقطورات، فإن التحايل بات واضحا، حيث لا مانع لدى السائقين أو أصحاب الشاحنات في استعمال المقطورات بل والتمويه أيضا·

مستعملو المحاور الطرقية الرابطة ما بين الغزوات وندرومة وباب العسة باتجاه تلمسان أو العكس، أصبحوا قلقين من مخاطر السرعة المفرطة لشاحنات الموت التي قد لا تتوقف إلا عندما يحين موعد إفراغ خزانها من الحمولة الثمينة·

ويشير مصدر من سكان الشريط الحدودي، إلى أن بعض الأثرياء عمدوا مؤخرا إلى اقتناء شاحنات من مختلف الأحجام و''توظيف'' سائقين ماهرين مقابل 0051 دينار للخزان الواحد، ويمكن للسائق أن يقوم بملأ خزان الشاحنة 3 مرات في اليوم الواحد·

وجهتنا كانت منطقة الشمال الغربي من تراب تلمسان انطلاقا من ندرومة وإلى غاية باب العسة، وكانت مشاهد الزحف المبكر لسائقي سيارات المرسيدس وسيارات رونو 52 وبيجو 505 والشاحنات من الحجم الكبير·· هذا المشهد كان الغالب طيلة سيرنا ومعاينتنا للمنطقة·

 ''حقنا من البترول''

مرافقنا الذي كان يتحدث بإسهاب عن الثروة الخيالية التي يجنيها ''تجار'' المازوت في هذه الجهة، بدا معجبا بهذه النماذج التي تجني أموالا طائلة، لأن لا شيء يمنعهم من الزحف نحو محطات البنزين·

''نحن البسطاء نضطر إلى مغادرة المناطق الحدودية باتجاه تلمسان لملئ خزانات سياراتنا، لأنه من المستحيل أن نحصل على هذا في محطة بالغزوات أو السواحلية أو ندرومة''·· ''هكذا يقول ''أولاد البلاد''·· لكن أين المشكلة إن كانت الدولة توفر لنا المازوت والجميع يعرف وجهته''؟ يضيف بعض من تحدثنا إليهم في الموضوع·

لولا هذا ''الحليب'' لتحولت المنطقة إلى مصدر قلاقل كبيرة بالولاية، يقول أحد السكان·

ويعتقد هؤلاء أن نصيبهم من توزيع الثروة في البلاد قد يتمثل في ما يقومون به من ''نشاط'' على الحدود أو حقهم من ''البترول''، كما يقول الشباب الغاضب على وضعيتهم، إما السماح لنا بممارسة هذا النشاط أو يمنحونا زوارق للهجرة السرية، يضيف شاب آخر، متهكما من الصورة الكاريكاتورية التي أصبح عليها الوضع·  أما أحد المسؤولين المحليين فيرى أن تهريب المازوت هو واقع لا يمكن تغطيته، وهو ليس طابو لدى سكان الحدود، لكن الظروف الاجتماعية تفرض عليهم هذا النشاط·

في كل المناطق الحدودية تهريب، فلماذا يشار إلى أبنائنا على أنهم ''مايحبوش بلادهم'' يوضح مواطن آخر· لكن الحالة الاجتماعية تفرض هذا النشاط حتى ولو كان غير قانوني· وأكثر من ذلك، فإن رئيس لجنة النقل بالمجلس الشعبي الوطني المنحدر من بلدية السواني الحدودية فيدافع بشراسة عن واقع تلك المناطق، ويدعو الحكومة إلى التعجيل بمراجعة قانون مكافحة التهريب الذي يساوي بين مهرّب المازوت ومهرب المخدرات، مما يدفع بالشباب إلى المغامرة الخطرة·

 الأرقام شجرة تغطي غــــــابة··

لم تعد الأرقام تفي بالغرض، وهي في الأصل نتاج نحو 01 بالمئة من أصل الرقم الحقيقي الذي يمثل حجم ما يهرّب، حسب تقديرات الخبراء والمتتبعين لظاهرة التهريب·

وعلى صعيد آخر، وإذا كانت ظاهرة تهريب الوقود ليست بالخطورة التي تفرزها عمليات تهريب المخدرات مثلا، فإنها تحولت إلى مصدر لحرمان المواطنين القاطنين بالبلديات الحدودية لباب العسة ومغنية والسواني وحمام بوغرارة ومرسى بن مهيدي·· من خدمات محطات البنزين، إذ إن تلك الطوابير تقام على مدار الساعة على مرأى ومسمع كافة السلطات التي اعتادت عليها· ومن المفارقات أن أكبر عدد من تلك المحطات بتراب الولاية يقع بالبلديات الحدودية الكائنة بالشمال الغربي· ليجد بسطاء الموظفين والذين لهم ارتباطات يومية أنفسهم ضحية هذا الواقع·

أما حكايات الأرقام فهي لم توقف في أي يوم من الأيام زحف شبكات تهريب الوقود التي تنامت وأصبحت تشكل لوبيا ماليا وسياسيا بولاية تلمسان· وفي النهاية يدفع الصغار من الشباب ثمن لعبة الكبار، كما هو الانطباع سائدا لدى هذه الفئة التي تذهب ضحية قانون ''اللي يتحكم يخلّص''·

744 -

اخبار متعلقه بالموضوع

لا يوجد أخبار لهذا الموضوع


موضوعات متميزه
الإفتتاحية
الحدث
شؤون وطنية
شؤون محلية
الملف
الإقتصاد
استطلاعات
الرياضة
أحوال الناس
الثقافة
الراصد
الأخيرة
أعمدة البلاد
نقطة صدام
وجهة نظر
مساهمات
الاكثر قراءه



bilgi forum mp3 indir dizi izle program indir oyun indir lyrics sarki sözleri