غضبان رئيسا للكتلة وجميعي نائبا للرئيس
Jun 21,2008 م دحماني /خ· رياض
انتخب أول أمس خير الدين غضبان رئيسا جديدا للمجموعة البرلمانية للأحرار خلفا لجعفري عماد الدين، في حين تم تجديد الثقة في محمد جميعي بانتخابه نائبا لرئيس المجلس الشعبي الوطني· تجديد هياكل المجموعة البرلمانية للأحرار تم بمقر الكتلة، حيث بلغ عدد النواب الحاضرين 20نائبا وثلاثة بالوكالة، فبالنسبة لمنصب رئيس الكتلة ترشح كل من خير الدين غضبان ومسعي إبراهيم، حيث نال الأول 14صوتا، ونال مسعي 5 أصوات وتم إلغاء أربعة أصوات، كما انتخب كل من لوافي السبتي وبطاهر لزرق نوابا لرئيس المجموعة البرلمانية للأحرار، في حين ترشح لمنصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني كل من محمد جميعي الذي نال 13صوتا في حين نال بن شيخة عبد الحميد عشرة أصوات· وبالنسبة لرئاسة لجنة لجنة الإسكان والتجهيز والري والتهيئة العمرانية دخل السباق مترشحان، بعد انسحاب الثالث، حيث نال طهراوي محمد 12صوتا، في حين نال مزيان بلقاسم 11 صوتا·
وتمت تزكية كل من دليلة سعداوي نائب رئيس لجنة التربية والتعليم العالي والشؤون الدينية، وحمادو لزهر مقررا للجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكون المهني·
يذكر أن النائب خير الدين غضبان سبق له وأن انتخب رئيسا لبلدية أولاد ماضي بولاية المسيلة في قائمة حرة في محليات 2002، وظفر بأحد المقاعد العشرة في ولاية المسيلة بالقائمة الحرة ميثاق الشرف، خلال التشريعيات الأخيرة· من جهة أخرى اعترض بعض أعضاء المجموعة البرلمانية للنواب الأحرار بالمجلس الشعبي الوطني عن سير انتخابات تجديد المناصب، الخاصة بهذه الكتلة، التي طبعتها خروقات فادحة، استدعت تحرّك هؤلاء النواب غير الراضين على سير العملية، إلى مراسلة رئيس المجلس الشعبي الوطني لاتخاذ الاجراءات المناسبة لفرض احترام النظام الداخلي للمجموعة البرلمانية للأحرار·
وقال البيان الموقّع من قبل المنتخبين عن القائمة الحرة بالدائرتين الانتخابيتين، بولايتي الشلف وتبسة، لكحل عبد المالك ومسعي إبراهيم، إن العملية تخللتها تجاوزات خطيرة بشأن تجديد مناصب المسؤولية الخاصة بالنواب الأحرار لهياكل المجلس، أبطالها، حسب ذات البيان، مجموعة من النواب ضربوا عرض الحائط كل النصوص التنظيمية الخاصة بتسيير المجموعة·
مجموعة من النواب ضربوا عرض الحائط كل النصوص التنظيمية الخاصة بتسيير المجموعة· وفي معرض حديث النائبين عن النظام الداخلي لهذه المجموعة قال البيان إن المادة 20تمنع الترشح لأكثر من مرة واحدة، حيث لا يحق لكل من تقلد منصب مسؤولية في هياكل المجلس خلال السنة الأولى من الترشح مرة ثانية، إلا أن ذلك لم يمنع البعض من رفض سياسة الأمر الواقع في تكريس واضح لنظام الفوضى، وللتدليل على ذلك أكد البيان أن الإعداد لعملية الانتخاب جرى بصورة غير مطابقة للقانون ودون التقيد لمعايير الشفايفة والنزاهة التي يتطلبها العمل البرلماني·
125 -
|
اخبار متعلقه بالموضوع
|
| لا يوجد أخبار لهذا الموضوع |
|
|