بعد فضيحة البطاطا الفاسدة,, القضاء ينظر في قضية استيراد العدس الفاسد من كندا
عادت مسألة صلاحية المواد الغذائية المستوردة للاستهلاك إلى السطح من جديد، فبعد فضيحة استيراد البطاطا الفاسدة من كندا، ظهرت قضية أخرى لا تقل خطورة، وتتعلق باستيراد كميات من العدس غير الصالح للاستهلاك ومن كندا دائما·
تفصل محكمة الشرافة الأسبوع المقبل، في قضية استيراد كميات من العدس الفاسد، وعرضه للبيع· وتعود القضية إلى سنة 2003، عند قيام المستورد (ج· ك) الذي يتخذ من واد السمار مركزا لنشاطاته، بجلب كميات من العدس من كندا، وبدأ بتوزيعها على تجار الجملة، إلى غاية سنة 2005، أين ضبطت كمية منها بالدويرة، عند تاجر الجملة (ش· ع)، وتبين بعد فحصها، أنها غير صالحة للاستهلاك·
وقد أنكر المتهم الرئيسي (ج· ك)، أن تكون البضاعة عائدة إليه، مؤكدا أنه لا يعرف التاجر (ش· ع)، ولم يسبق له التعامل معه، وأظهر وثائق تثبت سلامة كل إجراءات استيراد العدس، ومن بينها تقارير مصالح الرقابة بميناء الجزائر، ومديرية المنافسة والأسعار، غير أن المديرية الأخيرة عاودت اتهامه سنة 2005· وقد مثل المتهم أمس أمام محكمة الشرافة، حيث التمست النيابة العامة تطبيق القانون في حقه، وذلك لارتكابه جنحة استيراد وعرض مواد غذائية غير مطابقة للمواصفات الصحية· أما دفاع المتهم فقد أرجع عدم صلاحية العدس، إلى ظروف التخزين عند التاجر (ش· ع)، كما لم يستبعد قيام هذا الأخير بتبديل البضاعة، ملتمسا البراءة لموكله، مطالبا بتحميل التاجر المسؤولية ومحاكمته على هذا الأساس · وتأتي قضية استيراد العدس الفاسد من كندا، بعد فضيحة استيراد البطاطا المتعفنة من البلد نفسه، حيث اكتشفت مصالح الرقابة بميناء الجزائر في شهر نوفمبر من السنة الماضية، حمولة سفينة كاملة من البطاطا، التي جلبت من إقليم الكيبيك، في حالة تعفن، وتبين بعد التحليل المخبري لعينات منها، احتواؤها على بكتيريا خطيرة، مما اضطر السلطات إلى حجز الحمولة، كما قامت بمصادرة ما تسرب من البطاطا الفاسدة إلى الأسواق، فبأحد أسواق الجملة بالعاصمة وحده، تم حجز كمية 01 أطنان· وقد سارعت وقتها السفارة الكندية، إلى تحميل المستوردين مسؤولية التعفن البكتيري الذي اكتشف بهذه المادة الحيوية، وأكدت أن المستوردين لم يحترموا شروط النقل والتخزين·
49 -
|
اخبار متعلقه بالموضوع
|
| لا يوجد أخبار لهذا الموضوع |
|
|